في مدينة جدة بقرية مرسال توجد أحد نقاط البؤس المظلمة على خريطة الكرة الأرضية، يرتاد الناس ذلك المكان للترفيه والأطفال كذلك ليلعبوا ولكن في نهاية المطاف ينتهي بك الأمر لترى وحشية البشر وضحكات وتصفيق لكائنات تقوم بتجويع وضرب كائنات أخرى لا حول لها ولا قوة، ما هذا إلا ظلمٌ عظيم.
منذ الطفولة مروراً بسن الشباب الى الكبر كلما رأينا أسداً أو سمعنا كلمة "أسد" تطرأ عبارة "ملك الغابة" في رؤوسنا لا البائس الحزين، ولكن في تلك البقعة المظلمة نجد بطن ملك الغابة كمقاس خاتم في إصبع شخص نحيل ونسمع زئيره منهكاً و اللبؤات يترنحن جوعاً و إرهاقاً كالذي يترنح ثملاً، جلودهم اكتسبت لوناً كلون رأس عود الكبريت، لا يرون إلا الاقفاص وقطع القماش التي تغطيها ليعيشوا الظلام ليلاً ونهارا.
مدربي الأسود يمسكون عصياً رؤوسها حادة كالأشواك ليوخزوا بها تلك الحيوانات البريئة كلما علت أصواتها ألماً أو رفضت التحرك من شدة الجوع والتعب، لا أعلم ماهي المتعة في ذلك ولا أعقل وجود بشر بهذه الأنفس السيئة والقلوب المظلمة التي لا تخاف الله، الترفيه لا يعني الاستعباد ولا يعني تعذيب وايذاء الآخرين، هذه الحيوانات تشاركنا نفس الكوكب وتمثل جزءاً كبيراً ومهما فيه ولها مكانتها الخاصة الرفيعة لدى البشر وحضاراتهم منذ القدم.
استمرارية مثل هذه العروض ضرره أكبر من نفعه، بل لا منفعة منها أبداً وهذه الأضرار تؤثر على جوانب كثيرة منها الجانب الديني والاقتصادي والنفسي والانساني والبيئي ومن أبرز هذه الاضرار :
منذ الطفولة مروراً بسن الشباب الى الكبر كلما رأينا أسداً أو سمعنا كلمة "أسد" تطرأ عبارة "ملك الغابة" في رؤوسنا لا البائس الحزين، ولكن في تلك البقعة المظلمة نجد بطن ملك الغابة كمقاس خاتم في إصبع شخص نحيل ونسمع زئيره منهكاً و اللبؤات يترنحن جوعاً و إرهاقاً كالذي يترنح ثملاً، جلودهم اكتسبت لوناً كلون رأس عود الكبريت، لا يرون إلا الاقفاص وقطع القماش التي تغطيها ليعيشوا الظلام ليلاً ونهارا.
مدربي الأسود يمسكون عصياً رؤوسها حادة كالأشواك ليوخزوا بها تلك الحيوانات البريئة كلما علت أصواتها ألماً أو رفضت التحرك من شدة الجوع والتعب، لا أعلم ماهي المتعة في ذلك ولا أعقل وجود بشر بهذه الأنفس السيئة والقلوب المظلمة التي لا تخاف الله، الترفيه لا يعني الاستعباد ولا يعني تعذيب وايذاء الآخرين، هذه الحيوانات تشاركنا نفس الكوكب وتمثل جزءاً كبيراً ومهما فيه ولها مكانتها الخاصة الرفيعة لدى البشر وحضاراتهم منذ القدم.
استمرارية مثل هذه العروض ضرره أكبر من نفعه، بل لا منفعة منها أبداً وهذه الأضرار تؤثر على جوانب كثيرة منها الجانب الديني والاقتصادي والنفسي والانساني والبيئي ومن أبرز هذه الاضرار :
- مخالفة أوامر الله ﷻ و نبيه محمد ﷺ .
- الهدر المالي.
- تربية الوحشية في النفس وحب الأذية واعتبار ذلك متعة.
- تعريض الأطفال لمشاهد مؤذية وتعريفها على أنها ترفيه.
- إستعمال كائنات برية كأدوات ترفيهية، وسلب الحقوق وحرمانها من الحياة الطبيعية.
هذه الأماكن (السيرك) ليست إلا أماكن تمارس فيها الجرائم وبوحشية ضد الطبيعة والأرواح وحتى الصحة النفسية لدى الأطفال ومخالفة لطبيعة البشر وفطرتهم السوية التي تشارك الفائدة وتحافظ على النظام الطبيعي والفطري لهذه الأرض، والواجب على الجميع دون استثناء ترك ارتياد هذا المكان ومثيلاته في شتى انحاء العالم وجعل المدخول المادي للذين يتاجرون بهذه الأرواح يساوي صفراً ليكفوا عن الأذى وليكونوا عبرةً لمن أراد المشي على نهجهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق