الجميع لديهم حقوق يصارعون لأجلها وأحلام يسعون لتحقيقها ولا يصارع لأجل حقه إلا من حُرم منه والمحروم يتألم، كثير من الشباب في هذا العالم يتألمون والآن أصبح الألم أكبر وأعظم فالشيب بدأ الغزو والخطوة مُعطلة، ولكننا نجد في كل شيء نطالب ونجتهد ونصارع لأجله أشخاص يمثلون دور المتألم فيتحدثون بما نشعر ويطيلون في الحديث وخصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر.
بعد رؤيتهم بتكرار و رؤيتهم عن قرب ندرك أن كثير منهم لا يقدمون الا الكلمات والجمل الرنانة ولا يقدمون فائدة تذكر لأي فئة من التي يتحدثون عنها ويدعون الاهتمام بها، هم تماماً كتجار البشر الذين يذهبون للمناطق الفقيرة والتي يكثر بها الحالمون والجوعى ليطعموهم وعوداً وصوراً لحياة كريمة ثم يتفاجئ الناس بتزاحمهم داخل حاويات في ناقلات بحرية ليصبحوا تائهين بين البحار ثم في الشوارع .
لا يسعى هؤلاء (الاستغلاليين) الا لجمع المتابعين الذين بدورهم يمثلون الخطوة الأكثر أهمية لتحقيق الربح المالي المُقدم من الشركات التي تطلب منهم الاعلان لها، حتى اسعار اعلاناتهم عالية بشكل جنوني ولم تصل قيمتهم الإليكترونية لهذا المستوى إلا عن طريق إستغلال الناس وحشدهم تحت خانة متابِع، هؤلاء المتابعين الذين خُدعوا وحسبوا أن "مشاهير الفراغ" فائدةً وعوناً ونصراً ولم يحصدوا منهم إلا التأخير وتخدير العقول والفراغ، نسي هؤلاء المشاهير من صنع شهرتهم ونسوا أهمية وطنهم ولم توقفهم أخلاقهم عن نشر سلع مضرة أو مغشوشة أو مبالغ في اسعارها، وعلى سبيل المثال تلك المشهورة التي لم تخجل من الله ولا من الناس بإعلانها الزائف المخادع عن المياه التي تعالج من مرض السرطان!
أما بالنسبة للشباب/ات العاديين فأصبحوا أقرب لهاوية الإفلاس المالي والزمني والعقلي كلما تابعوا هؤلاء، يصور "مشاهير الفراغ" حياتهم على أنها جنة فيتحسر المشاهد البسيط على حياته الأقل من ذلك ويكره حالته وكل ذلك بناء على أكاذيب مدروسة لجذب المتابعين الذين ضاعت أموال كثير منهم لصناعة مشاهير لا يقدمون شيء يذكر، مايفعله "مشاهير الفراغ" ليس إلا صورة من صور الغش والخداع والواجب على الناس إزالتهم عن طريق حظر حساباتهم ومقاطعتهم وتوعية الناس وعدم الإنسياق خلف الحسابات التي تحاول تخريب حملات المقاطعة.
فلنجعل القاعدة التي نمشي عليها : من يقدم الخير للناس والوطن هو من يستحق الشهرة وهو من سيصبح مشهوراً.
بعد رؤيتهم بتكرار و رؤيتهم عن قرب ندرك أن كثير منهم لا يقدمون الا الكلمات والجمل الرنانة ولا يقدمون فائدة تذكر لأي فئة من التي يتحدثون عنها ويدعون الاهتمام بها، هم تماماً كتجار البشر الذين يذهبون للمناطق الفقيرة والتي يكثر بها الحالمون والجوعى ليطعموهم وعوداً وصوراً لحياة كريمة ثم يتفاجئ الناس بتزاحمهم داخل حاويات في ناقلات بحرية ليصبحوا تائهين بين البحار ثم في الشوارع .
لا يسعى هؤلاء (الاستغلاليين) الا لجمع المتابعين الذين بدورهم يمثلون الخطوة الأكثر أهمية لتحقيق الربح المالي المُقدم من الشركات التي تطلب منهم الاعلان لها، حتى اسعار اعلاناتهم عالية بشكل جنوني ولم تصل قيمتهم الإليكترونية لهذا المستوى إلا عن طريق إستغلال الناس وحشدهم تحت خانة متابِع، هؤلاء المتابعين الذين خُدعوا وحسبوا أن "مشاهير الفراغ" فائدةً وعوناً ونصراً ولم يحصدوا منهم إلا التأخير وتخدير العقول والفراغ، نسي هؤلاء المشاهير من صنع شهرتهم ونسوا أهمية وطنهم ولم توقفهم أخلاقهم عن نشر سلع مضرة أو مغشوشة أو مبالغ في اسعارها، وعلى سبيل المثال تلك المشهورة التي لم تخجل من الله ولا من الناس بإعلانها الزائف المخادع عن المياه التي تعالج من مرض السرطان!
أما بالنسبة للشباب/ات العاديين فأصبحوا أقرب لهاوية الإفلاس المالي والزمني والعقلي كلما تابعوا هؤلاء، يصور "مشاهير الفراغ" حياتهم على أنها جنة فيتحسر المشاهد البسيط على حياته الأقل من ذلك ويكره حالته وكل ذلك بناء على أكاذيب مدروسة لجذب المتابعين الذين ضاعت أموال كثير منهم لصناعة مشاهير لا يقدمون شيء يذكر، مايفعله "مشاهير الفراغ" ليس إلا صورة من صور الغش والخداع والواجب على الناس إزالتهم عن طريق حظر حساباتهم ومقاطعتهم وتوعية الناس وعدم الإنسياق خلف الحسابات التي تحاول تخريب حملات المقاطعة.
فلنجعل القاعدة التي نمشي عليها : من يقدم الخير للناس والوطن هو من يستحق الشهرة وهو من سيصبح مشهوراً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق